العلامة المجلسي

253

بحار الأنوار

عكاظ ( 1 ) وقال الجوهري : عبلة اسم أمية الصغرى وهم من قريش يقال لهم : العبلات بالتحريك ، وسمية أم زياد و " ما أدت " أي حصل منها ومن أبيها من الأولاد والأفعال " وأولو " خبر مبتدأ محذوف أي هم و " الفجرات " عطف على الكفر . وفرضه عطف على أحد قوله : ولم تك إلا محنة أي لم يكن إلا امتحان أصابهم بعد النبي صلى الله عليه وآله فظهر كفرهم ونفاقهم بدعوى ضلال . قوله : " من هن وهنات " كناية عن الشئ القبيح أي من شئ وأشياء من القبائح وبسبب الكفر والأغراض الباطلة ، والأحقاد القديمة ، والعقائد الفاسدة " تراث " بالرفع خبر مبتدأ محذوف أو بالجر بدلا من ضلال ، وكذا ملك وحكم يحتملهما و " التراث " الإرث والتاء بدل من الواو ، والملك السلطنة والخلافة أي ورثوا النبي صلى الله عليه وآله بلا قرابة وملكوا الخلافة بلا هداية وعلم ، وحكموا في النفوس والأموال والفروج بغير مشورة من الهداة و " رزايا " أي تلك الأمور مصائب صارت بسببها خضرة أفق السماء حمرة ، و " ردت " أي صيرت تلك الرزايا " طعم كل فرات " أي عذب " أجاجا " أي مالحا و " بيعة الفلتات " إشارة إلى قول عمر كانت بيعة أبي بكر

--> ( 1 ) قال سبط ابن الجوزي في التذكرة ص 119 : ذكر هشام بن محمد الكلبي عن محمد بن إسحاق قال : بعث مروان بن الحكم وكان واليا على المدينة رسولا إلى الحسن عليه السلام فقال له : يقول لك مروان : أبوك الذي فرق الجماعة ، وقتل أمير المؤمنين عثمان وأباد العلماء والزهاد - يعنى الخوارج - وأنت تفخر بغيرك ، فإذا قيل لك من أبوك تقول خالي الفرس . . . . فلما سمعها الحسين عليه السلام قال للرسول : قل له يقول لك الحسين بن علي ابن فاطمة : يا ابن الزرقاء الداعية إلى نفسها بسوق ذي المجاز صاحبة الراية بسوق عكاظ ويا ابن طريد رسول الله ولعينه ، اعرف من أنت ومن أمك ومن أبوك ؟ إلى أن قال : قال الأصمعي : أما قول الحسين يا ابن الداعية إلى نفسها فذكر ابن إسحاق أن أم مروان اسمها أمية وكانت من البغايا في الجاهلية وكان لها راية مثل راية البيطار تعرف بها وكانت تسمى أم حبتل الزرقاء . . .